بحثا عن السعادة وطيب العيش ؟









أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ
وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ
حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ (25
) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ
خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ
 (26) يُثَبِّتُ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا
يَشَاءُ
(27) ۞ سورة
إبراهيم .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

احتراق كل أوراق سعيد السياسية :على مؤسسات الدولة أن تعجل بمحاكمة سعيد و إعدامه قبل أن يعدمه الزقافنة كما أعدمت اللجان الثورية القذافي هل تكون خضراؤنا منطلقا للإبراهيمية الموحدة لله رب العالمين ؟

أعلى سلطة تشريعية في الدولة فقدت الثقة في نبيها الكذاب ؟

خطر سعيد يكمن في التشجيع على التنكر للقانون المؤسس للدولة و البلطجية المؤسسة للعصابات الإجرامية .